لمحها المتنبي فقال :
وما تنفع الخيل الكرام ولا القنا . . . إذا لم يكن فوق الكرام كرام
أبن أبى الرعد :
بها جثث القتلى لقيً فكأنها . . . نخيل ولكن ما لهن عُذوق
كأن على الغُدران لونَ دمائهم . . . شقائقُ حمرٌ شابهن خلوق
قال المتنبي :
ولا تَرِدُ الغدرانَ إلا وماؤها . . . من الدّمِ كالريحان تحت الشقائق
مكيكة وهو أبو بكر إبراهيم الفقيه مليح الشعر مطبوعه :
قد سار في الأسماع طيب ثنائه . . . مثل الغناء على الرحيق السلسل
في جحفل من فضله وكتيبة . . . من عقله وعن العيوب بمعزل
أضحى ربيع السائلين وقبلة . . . للآملين وزينة للمحفل
قال المتنبي :
وأضحى ذكره في كل أرض . . . تُدارُ على الغِناء به العُقار
ومن تأمل هذا تقصيره ونقصانه عن درجة مكيكة .
وقال عمر بن أبي ربيعة :
وسرنا بليل كأن القتام . . . وقد ثار من طيبه عنبر
وقول العوني مليح :
ودوّية أحيا الحيا هضباتها . . . كأن ثراها في المفارق عنبر
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 158
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص١٥٨