تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
لمحها المتنبي فقال : وما تنفع الخيل الكرام ولا القنا . . . إذا لم يكن فوق الكرام كرام أبن أبى الرعد : بها جثث القتلى لقيً فكأنها . . . نخيل ولكن ما لهن عُذوق كأن على الغُدران لونَ دمائهم . . . شقائقُ حمرٌ شابهن خلوق قال المتنبي : ولا تَرِدُ الغدرانَ إلا وماؤها . . . من الدّمِ كالريحان تحت الشقائق مكيكة وهو أبو بكر إبراهيم الفقيه مليح الشعر مطبوعه : قد سار في الأسماع طيب ثنائه . . . مثل الغناء على الرحيق السلسل في جحفل من فضله وكتيبة . . . من عقله وعن العيوب بمعزل أضحى ربيع السائلين وقبلة . . . للآملين وزينة للمحفل قال المتنبي : وأضحى ذكره في كل أرض . . . تُدارُ على الغِناء به العُقار ومن تأمل هذا تقصيره ونقصانه عن درجة مكيكة . وقال عمر بن أبي ربيعة : وسرنا بليل كأن القتام . . . وقد ثار من طيبه عنبر وقول العوني مليح : ودوّية أحيا الحيا هضباتها . . . كأن ثراها في المفارق عنبر