طلبتَهم عندَه حتى ظَفِرت بهم . . . وقدتهم بالحواشي ليلة القرب
ويروى : بزمام الويل والحرب .
قال المتنبي :
وما تركوك معصيةً ولكن . . . يُعاف الورْدُ والموت الشراب
طلبتَهُمُ على الأمْوَاه حتى . . . تخوّفَ أن تفتشه السحاب
الكميت :
وبرّية ضل فيها الدليل . . . من الحرّ والبعد والقسطل
تعسفتها فمزجت المياه . . . بالدم والطعم بالحنظل
ولما تخلف عنك الدليل . . . رأوك لهم جحفل الجحفل
المتنبي :
وأنّى اهتدى هذا الدليل بأرضه . . . وما سَكَنَتْ مُذْ سِرْتَ فيها القَسَاطل
ومن أيّ ماء كان يَسْقى جِيادَه . . . ولم تَصْفُ من مَزْج الدّماء المناهِل
عثمان بن عمارة الحريمي :
وخيل كأمثال اليعاسيب ضمر . . . عتاق ومن فوق العتاق عتاق
جرين فغادرن الرياح حسيرة . . . وخضن بحاراً ماؤهن زعاق
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 157
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص١٥٧