تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
أزالت بك الأيام عتبى كأنما . . . بنوها لها ذنب وأنت لها عذر أبو العتاهية : أخشى الرقيب وأمشى تحت هَوْدجها . . . لعل مَشْيِيَ يَشْفيني من الكمد وكم سقتني مُداماً من مُقبَّلها . . . ومص ثغر شبيه الشهد بالبرد داويت عيني بما داست مطيّتها . . . من التراب فأبراها من الرمد قال المتنبي : ودسنا بأخفاف المطيّ ترابَها . . . فلا زلت استشفى بلثم المناسم محمد بن سلامة بن أبي زرعة الدمشقي : نوائب دهر برّحت في صروفه . . . فأورطنني في موبقات المهالك رحلن فهيجن الجوى داخل الحشا . . . فمن بين موف بالعهود وتارك وقضبان بانٍ فوقهن إذا مشت . . . شموس تضئ الأرض غير دَوالك تَقَلدن أبكار اللآلي فأشرقت . . . بهنّ لآلٍ مثلُها في المضاحك قال المتنبي : ويبسمن عن درّ تقلدن مثله . . . كأن التراقي وُشّحت بالمباسم وهذا المعنى في أشعار المحدثين كثير متداول .
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 136 | محمد بن أحمد بن محمد العميدي / إبراهيم الدسوقي البساطي