أزالت بك الأيام عتبى كأنما . . . بنوها لها ذنب وأنت لها عذر
أبو العتاهية :
أخشى الرقيب وأمشى تحت هَوْدجها . . . لعل مَشْيِيَ يَشْفيني من الكمد
وكم سقتني مُداماً من مُقبَّلها . . . ومص ثغر شبيه الشهد بالبرد
داويت عيني بما داست مطيّتها . . . من التراب فأبراها من الرمد
قال المتنبي :
ودسنا بأخفاف المطيّ ترابَها . . . فلا زلت استشفى بلثم المناسم
محمد بن سلامة بن أبي زرعة الدمشقي :
نوائب دهر برّحت في صروفه . . . فأورطنني في موبقات المهالك
رحلن فهيجن الجوى داخل الحشا . . . فمن بين موف بالعهود وتارك
وقضبان بانٍ فوقهن إذا مشت . . . شموس تضئ الأرض غير دَوالك
تَقَلدن أبكار اللآلي فأشرقت . . . بهنّ لآلٍ مثلُها في المضاحك
قال المتنبي :
ويبسمن عن درّ تقلدن مثله . . . كأن التراقي وُشّحت بالمباسم
وهذا المعنى في أشعار المحدثين كثير متداول .
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 136
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص١٣٦