تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
وألقى الشمس منها في ثيابي . . . دنانيراً تفرّ من البنان وقد لاحظ قصيدته خالد بن المسافر الفقعسي وهو قوله : إلى من أشتكى ما قد عراني . . . من الدهر المسئ وما دهاني وكم أشكو الزمان وحالتيه . . . ولست أذم أبناء الزمان أناس أصبحوا ولهم مساع . . . عجافٌ بين أجسام سمان ثم يمر في مدحه ويقول : لقد كثرت أياديه فما لي . . . بأدنى شكره أبداً يدان كساني واكتسى حلل القوافي . . . فخَيّر ما اكتسى مما كساني وأعطاني منقشة صغاراً ثقالا لا تفرّ من البنان ويروى : مدورة تطن على اللسان وأغناني على رغم الأعادي . . . فبتّ من الحوادث في أمان مخلد بن بكار الموصلي من قصيدة له : لا عدمناه من همام كريم ال . . . عهد غمر الندى حميد الخصال يُحْسن الكرّ في الكلام وفى ال . . . إقدام يومَ الوغى وعند النوال قال المتنبي : همُ المحسنون الكرّ في حَوْمة الوغى . . . وأحسن منه كرّهم في المكارم أبو العتاهية : أجداده علموه في طفولته . . . قتلَ العدا واكتساب الحمدِ بالجود فاجتَثّ دابرَ أعداءٍ ذوى حسد . . . وفى السَّماحة أفنى كل موجود قال المتنبي : فتى علمته نفسه وجدوده . . . قِراعَ الأعادي وابتذالَ الرغائب ألا أيها المال الذي قد أباده . . . تعَزّ فهذا فعله بالكتائب
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 138 | محمد بن أحمد بن محمد العميدي / إبراهيم الدسوقي البساطي