تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
وبين تلك الأبيات وهذه الأبيات بون بعيد . مروان بن أبي حفصة : همامٌ أمام له قدرة . . . تَذِلّ الرِّقابُ لآياتها فلا مجدَ في الأرض لم يَبْنِه . . . ولا غايةً فيه لم يأتِها له إن رأى سائلا يجْتديه . . . نفسٌ تجود بأقواتها ويكسر في الحرب أسيافه . . . ليكفى معظم آفاتها وينحر في المحْل للطارقين . . . كُومَ المطايا بفضلاتها قال المتنبي : وصُحبَةَ قومٍ يذبحون قَنِيصَهم . . . بِفَضْلات ما قَدْ كَسَّروا في المفارق لأبي عبد الله الزبير بن بكار بن عبد الله بن مصعب : شجاعٌ له في الطعن والضرب عادةٌ . . . تعدَّدَها لا فعله خيفة العذل يرى العار جبناً والفرارَ فضيحةً . . . وليس يُبالي بالمنية والقتل قال المتنبي : إذا الطعنُ لم تُدْخِلْكَ فيه شجاعةٌ . . . هي الطعنُ لم يُدْخلْكَ فيه عذول ما أوحش إعادة الإدخال في هذا البيت ! الخبزأرزي : إذا ابتسمَتْ أحيَتْ نفوساً وأطربت . . . قلوباً وقوّت جسم كلّ عليل وغير جميل أن أعَافَى وجسمُ مَنْ . . . كَلِفت به يبقى كجسم عليل قال المتنبي : بأدنى ابتسام منك تحيا القرائح . . . وتَقْوى من الجسم الضَّعيف الجوارحُ وإن محالا إذ بك العيش أن أُرى . . . وجسمُكَ معتلّ وجِسْمي صالح