تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
بشار بن برد : لعمري لقد أهديت قولي ولم أدع . . . مقالا لمغتاب ودعوى لمن لَحا ومن كان ذا فهم بليد وغفلة . . . به علة عاب الكلام المنقحا قال المتنبي : وكم من عائب قولا صحيحاً . . . وآفته من العقل السليم داود بن محمد بن أبي عيينة : به ازدهت الدنيا وسُرّت وأشرقت . . . بذكر المعاني في صدور المجالس فأغمد في هام الأعادي سيوفه . . . وساق إليهم موبقات المناحس فلا زال في مسراه تحت سلامة . . . وجدٍّ له في محنة الدهر حارس قال المتنبي ، ولاحظ هذه الأبيات : وإذا ارتحلتَ فشيّعتْك سلامة . . . حيث اتجهت وديمةٌ مدرار وأراك دهرُك ما تحاول في العدى . . . حتى كأنّ صروفَه أنصار أنت الذي نجح الزمانُ بذكره . . . وتزينّت بحديثه الأسْمار صالح بن عبد القدوس : إن النفوس على البقاء حريصة . . . ولَها وإن كرهته يومٌ طَالح والدهر يضحك بالفتى مستهزئاً . . . وله خِلالَ الضّحك وَجهٌ كالح قال المتنبي : فقلت لكل حيّ يومُ سوء . . . وإن حَرَصَ النفوسُ على الفلاح