تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
صالح بن حيّان الطائي الحلبي من قصيدة يمدح بها القاسم بن عبد الله : قد نلت قرباً وبعداً من مواهبه . . . فلا أطيق له ما عشتُ تعديدا أعطاني البيض والبيضَ المناصلَ وال . . . سمرَ الذوابل والقبّ القناديدا فصرت من بعد فقر عارضاً هطلا . . . ورحت من بعد ضعف الجأش صنديدا قال المتنبي في سيف الدولة : مُعْطى الكواعِبِ والجْردِ السَّلاهب وال . . . بِيضِ القواضِبِ والعسَّالَةِ الذُّبُلِ وجمع الطائي بين البيض والبيض يعنى السيوف والجواري مليح جدّاً . للسري بن عبد الرحمن بن عوف الأنصاري المدني من أبيات له : إذا استحلت النفسُ الحمام من الوغى . . . ففي فمه طعمُ الحمام زعاق وليست عتاق الخيل تنفع والقنا . . . إذا لم يكن فوق العتاق عتاق وفيها : وليس لشمس إن رحلتَ إضاءةٌ . . . وليس لبدر إن أقمْتَ محاق قال المتنبي ، ولمح البيت الأول : تَغُرُّ حلاواتُ النفوسِ قلوبَها . . . فتختارُ بعضَ العيشِ وهو حِمام ولاحظ البيت الثاني فقال : وما تنفعُ الخيلُ الكرامُ ولا القنا . . . إذا لم يَكِن فوقَ الكرامِ كرام ولمح البيت الثالث فقال : وليس لشمس إن نأيْتَ إنارةٌ . . . وليس لبدر مذ تممت تمام