صالح بن حيّان الطائي الحلبي من قصيدة يمدح بها القاسم بن عبد الله :
قد نلت قرباً وبعداً من مواهبه . . . فلا أطيق له ما عشتُ تعديدا
أعطاني البيض والبيضَ المناصلَ وال . . . سمرَ الذوابل والقبّ القناديدا
فصرت من بعد فقر عارضاً هطلا . . . ورحت من بعد ضعف الجأش صنديدا
قال المتنبي في سيف الدولة :
مُعْطى الكواعِبِ والجْردِ السَّلاهب وال . . . بِيضِ القواضِبِ والعسَّالَةِ الذُّبُلِ
وجمع الطائي بين البيض والبيض يعنى السيوف والجواري مليح جدّاً .
للسري بن عبد الرحمن بن عوف الأنصاري المدني من أبيات له :
إذا استحلت النفسُ الحمام من الوغى . . . ففي فمه طعمُ الحمام زعاق
وليست عتاق الخيل تنفع والقنا . . . إذا لم يكن فوق العتاق عتاق
وفيها :
وليس لشمس إن رحلتَ إضاءةٌ . . . وليس لبدر إن أقمْتَ محاق
قال المتنبي ، ولمح البيت الأول :
تَغُرُّ حلاواتُ النفوسِ قلوبَها . . . فتختارُ بعضَ العيشِ وهو حِمام
ولاحظ البيت الثاني فقال :
وما تنفعُ الخيلُ الكرامُ ولا القنا . . . إذا لم يَكِن فوقَ الكرامِ كرام
ولمح البيت الثالث فقال :
وليس لشمس إن نأيْتَ إنارةٌ . . . وليس لبدر مذ تممت تمام
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 132
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص١٣٢