لزهير بن أبي سلمى :
ومهما تكن عند امرئ من خليقة . . . وإن خالها تخفى على الناس تعلم
ولعمرو بن الأهتم :
إذا المرء لم يحببك إلا تكرماً . . . بدا لك من أخلاقه ما يغالب
ولمحمد بن جميل الكاتب التميمي الكوفي في حميد الطوسي :
إليك فأني لست أقصد ناكلا . . . لأسأل فعل العاجز المتكفف
وما أنا من يَخْفَى عليه لجهله . . . أبِالطبع يَسْخُو المرءُ أم بالتكلف
ولا يعتريني الطيشُ في كل مشكل . . . ولا حيرةٌ كالأخرق المتخلف
وأني ألوفٌ لو رجعت إلى الصبا . . . من الشيب لاستقبلته بالتلهف
قال المتنبي :
وللنفس أخلاق تدل على الفتى . . . أكان سخاء ما أتى أم تساخيا
ولاحظ البيت الآخر فقال :
خلقت ألوفاً لو رحلت إلى الصبا . . . لخلفت شيبي موجع القلب باكيا
ابن الرومي من قصيدة أولها :
قلبي من الطرْف السقيم سقيم . . . لو أنّ من أشكو إليه رحيم
إن أقبلَتْ فالبدرُ لاح وإن مشت . . . فالغصن فاحَ وإن رَنَتْ فالرِّيمُ
قال المتنبي :
بدت قمراً ومالت خُوطَ بان . . . وفاحت عنبراً ورنت غزالا
زاد العنبر في البيت ليفوح رائحته .
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 131
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص١٣١