تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
لزهير بن أبي سلمى : ومهما تكن عند امرئ من خليقة . . . وإن خالها تخفى على الناس تعلم ولعمرو بن الأهتم : إذا المرء لم يحببك إلا تكرماً . . . بدا لك من أخلاقه ما يغالب ولمحمد بن جميل الكاتب التميمي الكوفي في حميد الطوسي : إليك فأني لست أقصد ناكلا . . . لأسأل فعل العاجز المتكفف وما أنا من يَخْفَى عليه لجهله . . . أبِالطبع يَسْخُو المرءُ أم بالتكلف ولا يعتريني الطيشُ في كل مشكل . . . ولا حيرةٌ كالأخرق المتخلف وأني ألوفٌ لو رجعت إلى الصبا . . . من الشيب لاستقبلته بالتلهف قال المتنبي : وللنفس أخلاق تدل على الفتى . . . أكان سخاء ما أتى أم تساخيا ولاحظ البيت الآخر فقال : خلقت ألوفاً لو رحلت إلى الصبا . . . لخلفت شيبي موجع القلب باكيا ابن الرومي من قصيدة أولها : قلبي من الطرْف السقيم سقيم . . . لو أنّ من أشكو إليه رحيم إن أقبلَتْ فالبدرُ لاح وإن مشت . . . فالغصن فاحَ وإن رَنَتْ فالرِّيمُ قال المتنبي : بدت قمراً ومالت خُوطَ بان . . . وفاحت عنبراً ورنت غزالا زاد العنبر في البيت ليفوح رائحته .