تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
هشام بن إبراهيم الكرماني ، وله مع عبد الصمد بن المعذّل أخبار : تحملت عنهم فاعترتهم لجاجة . . . أبادت رجالا واستباحت منازلا فلا تحتقر شَرّا فكم من شَرَارَة . . . بها أحرقت أرضٌ فصارت مجاهلا وربَّ مُزاح صار جِدّاً ولفظة . . . بها استحكمت حرب فجرّت زلازلا وأضحت مهار الخيل في الحرب قرحاً . . . وطَلُّ دماء القوم أصبح وابلا ولَلحزْم خيرٌ من توانٍ وغفلة . . . وإهمال أمر يترك الرأي فائلاً قال المتنبي ، وقد لمح هذه الأبيات : لعلَّ بَنيهم لبَنِيك جندٌ . . . فأولُ قُرَّحِ الخيلِ المِهَار الهيثم بن الأسود النخعي الكوفي المعروف بأبي عريان العثماني : إذا نال بالسيف الفتى سُؤْلَ نفسِه . . . تَرَفعَ عن تدنيسها بسؤال ومن لم يَصُن في حاجة ماَء وجهه . . . عن الناسِ لم يلبَسْ ثياب جلال قال المتنبي : من أطاق التماس شيء غلابا . . . واغتصابا لم يلتمسه سؤالا كم بين القولين إذا تأملتهما ، وتصفحتهما .