تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
قال المتنبي : إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه . . . وصدّق ما يعتاده من توهم وعادى محبيه بقول عِداته . . . وأصبح في ليل من الشك مظلم أصادق نفسَ المرءِ من قبْل جسمه . . . وأعرفها في فعله والتكلم وما يخفى على شاعر غوصُه على هذه المعاني وأخذه لها . محمد البجلي الكوفي ، كان في أيام المأمون ، وكان مطبوعاً : كساكَ إلهُ الناسِ ثوبَ رياسة . . . وأعطاك فضلا لم يُشَبْ بفضول فأغنيت قبل المالِ بالبشر من رَجَا . . . نوالَكَ واستقبلته بقبول فلا حسن في الدنيا كبشرٍ لمنعم . . . ولا يُمن أجدى من يمين بذول قال المتنبي : فأحسن وجه في الورى وجه محسن . . . وأيمن كفّ فيهم كفُّ منعم لقد تصبب عرقاً هذا الشاعر حتى أستنبط هذا المعنى . محمد بن صبيح البصري أبو مسلم : ويوم كليل العاشقين وصَلْتُه . . . بليل كوجدي ليس تفنى أواخره قال المتنبي : ويوم كليل العاشقين كَمَنْتُه . . . أراقب فيه الشمس أيان تغرب أبو العتاهية : وغرّاَء مثلُ المشترِى في جبينها . . . وسربالُها ليلٌ أحمُّ بهيم قطعت بها بَهْماء أما سهولها . . . فبحرٌ وأما حرّها فجحيم قال المتنبي : وعيني إلى أذْنَيْ أغرَّ كأنَّه . . . من الليل باق بين عينيه كوكب
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 128 | محمد بن أحمد بن محمد العميدي / إبراهيم الدسوقي البساطي