تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
فيا ليت شعري كيف أرجو سلامتي . . . وعمري وشيبي والزمان خصوم قال المتنبي : إذا كان الشبَابُ السكرَ والشَيْ . . . بُ هَمَّا فالحياة هي الحِمَامُ يحتاج إلى سراج يستضاء به لمعرفة هذا البيت ، مع شدة تكلفه . لبشار بن برد : إذا اعتذر الجاني إلىّ عَذَرْته . . . ولا سيما إن لم يكن قد تعمدا فمن عاتب الجهالَ أتعب نفسَه . . . ومن لام من لا يعرفُ اللوم أفسدا قال المتنبي : وما كلٌّ بمعذورٍ ببخل . . . ولا كلّ على بخل يلام هذه الألفاظ إذا سمعتها الصوفية تواجدوا عليها لمجانستها كلامهم . لأبي سعد المخزومي ، وكان يهاجي دعبلا ، مطبوع الشعر يمدح من قصيدة له : لم يترك الجودُ فيه غيرَ عادته . . . ولم يَشِنْ وعدَه كذبٌ ولا خلف فلا يلام على إتلافه كرماً . . . أموالَه والذي لم يُعْطِه تَلَفُ حفظ المروءة يؤذي قلبَ صاحبِها . . . والحبّ مغرىً به المستهتَرُ الكَلِف قال المتنبي : تلذ له المروءة وهى تؤذى . . . ومن يعشقْ يَلَذّ له الغرام السيد الحميري : وإن مسيري في ذَرَاك ضرورةٌ . . . ولولا اضطراري ما رضيت بذلكا وما رحلتي إلا تبشر عاجلا . . . بأني أقيم الدهر تحت ظلالكا لغيره : سنرجع إن عشنا ونقضي أذمَّةً . . . فكم من فراق كان داعية الوصل