فيا ليت شعري كيف أرجو سلامتي . . . وعمري وشيبي والزمان خصوم
قال المتنبي :
إذا كان الشبَابُ السكرَ والشَيْ . . . بُ هَمَّا فالحياة هي الحِمَامُ
يحتاج إلى سراج يستضاء به لمعرفة هذا البيت ، مع شدة تكلفه .
لبشار بن برد :
إذا اعتذر الجاني إلىّ عَذَرْته . . . ولا سيما إن لم يكن قد تعمدا
فمن عاتب الجهالَ أتعب نفسَه . . . ومن لام من لا يعرفُ اللوم أفسدا
قال المتنبي :
وما كلٌّ بمعذورٍ ببخل . . . ولا كلّ على بخل يلام
هذه الألفاظ إذا سمعتها الصوفية تواجدوا عليها لمجانستها كلامهم .
لأبي سعد المخزومي ، وكان يهاجي دعبلا ، مطبوع الشعر يمدح من قصيدة له :
لم يترك الجودُ فيه غيرَ عادته . . . ولم يَشِنْ وعدَه كذبٌ ولا خلف
فلا يلام على إتلافه كرماً . . . أموالَه والذي لم يُعْطِه تَلَفُ
حفظ المروءة يؤذي قلبَ صاحبِها . . . والحبّ مغرىً به المستهتَرُ الكَلِف
قال المتنبي :
تلذ له المروءة وهى تؤذى . . . ومن يعشقْ يَلَذّ له الغرام
السيد الحميري :
وإن مسيري في ذَرَاك ضرورةٌ . . . ولولا اضطراري ما رضيت بذلكا
وما رحلتي إلا تبشر عاجلا . . . بأني أقيم الدهر تحت ظلالكا
لغيره :
سنرجع إن عشنا ونقضي أذمَّةً . . . فكم من فراق كان داعية الوصل
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 126
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص١٢٦