أبو تمام :
أآافةَ النحيبِ كم افتراقٍ . . . أظَلّ فكان داعيةَ اجتماع
قال المتنبي :
لعل الله يجعله رحيلا . . . يُعينُ على الإقامة في ذَرَاكا
ابن الرومي :
يرى الصعب سهلا أن توجه نحوه . . . بعزم صقيل لا تُفَل مضاربه
وغرة وجه يهزم النحسَ سعدُه . . . وتطلع في أفق السعود كواكبه
قال المتنبي :
فإنك ما مَرّ النحوسُ بكوكب . . . وقابَلْتَه إلا ووجهك سعدُه
الخبزأرزي :
قابلت عُرفك وهو غير مكدّر . . . بجميل شكري وهو غير مُقَتَّر
فغدوتُ ما استصغرت ما أوليته . . . ورأيتنا في الشكر كالمستقصر
قال المتنبي :
فَسَاق إلىّ العُرْف غير مكَدَّر . . . وسقت إليه الحمدَ غيرَ مُجَمْجَم
محمد بن سعد الكاتب :
إني لأعرف ما يُجنّ ضميرُ مَنْ . . . أهواه من أفعاله وكلامه
ما ساء ظنّي بالصديق وإن رمى . . . قلبي بأسهم عَتْبه ومَلاَمه
أنا في صباح من يقين مودّتي . . . وسواي يَخْلِط شكه بظلامه
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 127
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص١٢٧