قال المتنبي :
وشبه الشيء منجذب إليه . . . وأشبهنا بدنيانا الطَّغَام
لبشار بن برد :
إن النساء مضيئاتٌ ظواهرُها . . . لكن بواطنُها ظلمٌ وإظلام
كالدهر في صَرْفه سقمٌ وعافيةٌ . . . وكالزَّمان له بؤس وإنعامُ
قال المتنبي :
ومن خَبَرَ الغواني فالغواني . . . ضياء في بواطنه ظلام
لعنترة العبسي :
وأنا المنية في المواقف كُلها . . . والطعنُ منّي سابقُ الآجال
المتنبي :
يسابق سيفي منايا العباد . . . إليهمْ كأنَّهم في رِهان
وبين الألفاظ بون بعيد للمتأمل .
محمد بن أبي عيينة المهلبي من قصيدة أولها :
ًدمنة قفرة وَرْبعٌ جديب
لا تثق بالكذوب وأعلم يقيناً . . . أن شَرّ الرجال عندي الكذوب
لي وفاء محضٌ وكفُّ جوادٌ . . . وَجَلالٌ بادٍ ورأىٌ صليبُ
أخبثُ الأرضِ ما خلَتْ من صديق . . . وأضَرُّ الأفعال فعلٌ مَعيبُ
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 124
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص١٢٤