تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
لغني بن مالك : أعَدّاءُ ما وجدي عليك بهين . . . ولا الصبرُ إن أعْطِيتُه بجميل قال المتنبي : أجد الجفاَء على سِواكَ مروَءةً . . . والصبرَ إلا في نَوَاكَ جميلا السيد الحميري رحمه الله تعالى : ما أتعبَ الإنسانَ في مسعاته . . . إلا إذا واتاه جَدٌّ صاعدُ ثِق وأستَعِن بالله فيما تبتغى . . . تبلغْ مُنَاكَ وأنتَ عنه راقدُ وإذا أردتَ تَنَاهِياً في مَطْلب . . . فُخُطاكَ قاصرةٌ ونقصُكَ زائدُ المتنبي : متى ما ازددتُ من بعد التَّنَاهي . . . فقد وَقَعَ انتقاصِي في ازدِيادِي لسابق البربري في أرجوزة له معروفة : لا دَرَّ دَرُّ مَعْشَرٍ أنجاس . . . سَادُوا وقادُوا في بني العباس بحب دنيانا خساس الناسِ . . . ما أشبَه الأجناسَ بالأجناسِ لغيره من أبيات يغنى بها : بعينيك ما ألقى إذا كنتَ حاضراً . . . وإن غبت فالدنيا عليّ محابس فلا تحتقر روحي وأنتَ حبيبُها . . . فكلّ امرئ يصبو إلى من يجانس