لغني بن مالك :
أعَدّاءُ ما وجدي عليك بهين . . . ولا الصبرُ إن أعْطِيتُه بجميل
قال المتنبي :
أجد الجفاَء على سِواكَ مروَءةً . . . والصبرَ إلا في نَوَاكَ جميلا
السيد الحميري رحمه الله تعالى :
ما أتعبَ الإنسانَ في مسعاته . . . إلا إذا واتاه جَدٌّ صاعدُ
ثِق وأستَعِن بالله فيما تبتغى . . . تبلغْ مُنَاكَ وأنتَ عنه راقدُ
وإذا أردتَ تَنَاهِياً في مَطْلب . . . فُخُطاكَ قاصرةٌ ونقصُكَ زائدُ
المتنبي :
متى ما ازددتُ من بعد التَّنَاهي . . . فقد وَقَعَ انتقاصِي في ازدِيادِي
لسابق البربري في أرجوزة له معروفة :
لا دَرَّ دَرُّ مَعْشَرٍ أنجاس . . . سَادُوا وقادُوا في بني العباس
بحب دنيانا خساس الناسِ . . . ما أشبَه الأجناسَ بالأجناسِ
لغيره من أبيات يغنى بها :
بعينيك ما ألقى إذا كنتَ حاضراً . . . وإن غبت فالدنيا عليّ محابس
فلا تحتقر روحي وأنتَ حبيبُها . . . فكلّ امرئ يصبو إلى من يجانس
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 123
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص١٢٣