قال المتنبي :
فموتي في الوغى عيشي لأني . . . رأيت الموت في أرب النفوس
وبين الأبيات التي تقدمت وبين هذا البيت بون بعيد .
لشعيب بن يزيد ، وهو شاعر مطبوع ، كان في فتنة نصر بن سيار بخراسان يقول :
وما أنا من يَثْنيه عَما يَرُومُه . . . شروعُ العوالي في الوغى والشدائدُ
إذا ما بذلت الروح في طلب العلا . . . فأدنى مَرَاقٍ أرتقيها الفراقدُ
المتنبي :
إذا غامرت في شرف مروم . . . فلا تقنع بما دون النجوم
لتميم بن خزيمة التميمي ، وهو مطبوع الشعر من قصيدة له :
وليس يضرُّنى قومي إذا ما . . . عواهم في ديارِهم كِلاب
زنادي غير مصلدة وسيفي . . . عليه من دمائِهم قِراب
فلا تستَحْقِرَنيّ لانفرادي . . . فإن التبرَ مَعْدِنه التراب
المتنبي :
وما أنا منهُمُ بالعيش فيهم . . . ولكنْ معدِن الذهب الرَّغام
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 122
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص١٢٢