تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
قال المتنبي : فموتي في الوغى عيشي لأني . . . رأيت الموت في أرب النفوس وبين الأبيات التي تقدمت وبين هذا البيت بون بعيد . لشعيب بن يزيد ، وهو شاعر مطبوع ، كان في فتنة نصر بن سيار بخراسان يقول : وما أنا من يَثْنيه عَما يَرُومُه . . . شروعُ العوالي في الوغى والشدائدُ إذا ما بذلت الروح في طلب العلا . . . فأدنى مَرَاقٍ أرتقيها الفراقدُ المتنبي : إذا غامرت في شرف مروم . . . فلا تقنع بما دون النجوم لتميم بن خزيمة التميمي ، وهو مطبوع الشعر من قصيدة له : وليس يضرُّنى قومي إذا ما . . . عواهم في ديارِهم كِلاب زنادي غير مصلدة وسيفي . . . عليه من دمائِهم قِراب فلا تستَحْقِرَنيّ لانفرادي . . . فإن التبرَ مَعْدِنه التراب المتنبي : وما أنا منهُمُ بالعيش فيهم . . . ولكنْ معدِن الذهب الرَّغام
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 122 | محمد بن أحمد بن محمد العميدي / إبراهيم الدسوقي البساطي