تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
أبو تمام من قصيدة له : هنّ البحاري يا بجير . . . أهدى لها الأبؤسَ الغويرُ في عصبة إن سرت فجنّ . . . أو يممت شقة فَطيرُ قال المتنبي : نحن ركب مِلْجِنّ في زيّ ناس . . . فَوقَ طير لها شخوصُ الجِمَال مثقال الواسطي صاحب ابن الرومي : أكنتَ حَسِبْتَني يوم القتالِ . . . ضعيفَ القلبِ أن دُعيَتْ نَزَالِ وفيها : أبِيتُ وهمتي فوقَ الثريَّا . . . عديمَ المثل في شَرفِ الفعال ولَستُ أُسئ بالأيام ظَنّي . . . إذا أصبحت محمود الخصَال قال المتنبي : إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه . . . وصدّق ما يعتاده من توهم أبو تمام : إذا أنا لم ألمْ عثراتِ دهرٍ . . . أُصبْتُ به الغداة فمن ألوم قال المتنبي : إذا أتت الإساءةُ من وضيعٍ . . . ولم ألُمِ المسيَء فمنْ ألوم قد أخذ الوزن والمعنى جميعاً ، وأصحابه يسمون هذا التوارد .