تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
لسعيد الخطيب . وما كنت أدرى أن في كفّكَ الغنى . . . وأنك قد أصبحت للمجد عنصرا وقد كنتُ في ليلٍ من الشكّ مظلم . . . إلى أن بدا صبحُ اليقين فأسفرا تبرعتَ بالأموالِ في غير كُلْفةً . . . وحزتَ بها عنى الثناء المحبَّرا قال المتنبي : وعادَى محبّيه بقولِ عُداته . . . وأصبح في ليل من الشك مظلم البحتري يقول من قصيدة له معروفة : وأكون طوراً مشرقاً للمشرق ال . . . أقصى وطوراً مغرباً للمغرب المستهل بن الكميت من قصيدة له : وإني وإن أُلبسْتُ ثوبَ خصاصة . . . فلستُ لعمري للبخيل بمادح ومن رام مدحَ الباخلين فإنه . . . ضعيفُ أساس العقل بادي القبائح نصحتك لا تكرم عدوّاً ولا تُهِن . . . صديقاً لك الخيراتُ فأقبل نصائحي وما أرَبى في العيش لولا محبتي . . . لنفع محبّ أو مَضَرّةِ كاشح قال المتنبي : لمن تطلب الدنيا إذا لم ترد بها . . . سرورَ محبٍّ أو مساءة مجرم ترك الإطباق وأفسد . لمنصور الفقيه : لو أن ما فيه من جود تقسَّمَه . . . أولادُ آدمَ عادوا كلهم سمحا للقاسم بن محمد بن عبد الله النميري المكنّى بأبى الطيب نديم المعتز :
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 115 | محمد بن أحمد بن محمد العميدي / إبراهيم الدسوقي البساطي