لسعيد الخطيب .
وما كنت أدرى أن في كفّكَ الغنى . . . وأنك قد أصبحت للمجد عنصرا
وقد كنتُ في ليلٍ من الشكّ مظلم . . . إلى أن بدا صبحُ اليقين فأسفرا
تبرعتَ بالأموالِ في غير كُلْفةً . . . وحزتَ بها عنى الثناء المحبَّرا
قال المتنبي :
وعادَى محبّيه بقولِ عُداته . . . وأصبح في ليل من الشك مظلم
البحتري يقول من قصيدة له معروفة :
وأكون طوراً مشرقاً للمشرق ال . . . أقصى وطوراً مغرباً للمغرب
المستهل بن الكميت من قصيدة له :
وإني وإن أُلبسْتُ ثوبَ خصاصة . . . فلستُ لعمري للبخيل بمادح
ومن رام مدحَ الباخلين فإنه . . . ضعيفُ أساس العقل بادي القبائح
نصحتك لا تكرم عدوّاً ولا تُهِن . . . صديقاً لك الخيراتُ فأقبل نصائحي
وما أرَبى في العيش لولا محبتي . . . لنفع محبّ أو مَضَرّةِ كاشح
قال المتنبي :
لمن تطلب الدنيا إذا لم ترد بها . . . سرورَ محبٍّ أو مساءة مجرم
ترك الإطباق وأفسد .
لمنصور الفقيه :
لو أن ما فيه من جود تقسَّمَه . . . أولادُ آدمَ عادوا كلهم سمحا
للقاسم بن محمد بن عبد الله النميري المكنّى بأبى الطيب نديم المعتز :
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 115
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص١١٥