تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
وترديده جدت وجدت ومنطق غث جدّاً . إسماعيل بن محمد الراذاني من أهل جرجان يمدح الحسن بن وهب : كأنما الناس مخلوقون من ظُلَم . . . وأنت وحدك مخلوق من النور تهتزّ كالغصن عندَ الجودِ من طَربٍ . . . وتستعين بقلب غير مذعور المتنبي : فلو خُلقَ الناس من دهرهم . . . لكانوا الظلامَ وكنتَ النهارا أشدهُمُ في ندىً هِزّةً . . . وأبعدُهم في عدُوّ مُغارا وأبيات الجرجاني مع سخافتها أسلم من أبيات المتنبي لتركه الإطباق فيها . أبو عبد الله أحمد بن محمد الجهمي شاعر خبيث اللسان ، كان في أيام المتوكل يقول : قلعت قلاعاً لو طلبت رجالها . . . لألْقتهم طُرّاً إليك بلا عهد ولما رآك الناسُ وحدَكَ أيقنوا . . . بأنك بين الخلق واسطةُ العقد فهانوا ولانوا واستكانوا وأشرفوا . . . على خطة تُوهي صفا الحازم الجلد قال المتنبي ولمح هذه القصيدة : تَمَلّ الحصونُ الشمُّ طولَ نزالنا . . . فَتُلقى إلينا أهلها وتزول ولما وحدَه قبل جيشِه . . . دَرَوْا أن كلَّ العالمين فُضُول أبو جعفر محمد بن بشر الحميري : وليس ينال المجد غيرُ ابن حُرَّة . . . فَتىً لا يبالي بالمنايا وبالقتل