وللهرمزي صاحب يمدح الحسن بن مخلد من قصيدة له :
قالوا أشتكيتَ فقلتُ عُوفى من به . . . تؤْسَى الكُلوم وَيُجْيَرُ المنهاضُ
عمت سلامتُك الكرامَ وكلَّ من . . . يهوى بقاَءكَ واللئامُ مراضُ
وله أيضاً في علي بن يحيى :
سقم المجد مذ سقمت ويَبْرَا . . . حين تَبْرا وبالأعادي السَّقام
وإذا ما سلمتَ فالناسُ طرّاً . . . سَلِموا مثل ما سلمت وقاموا
قال المتنبي :
المجد عوفي إذ عوفيت والكرم . . . وزال عنك إلى أعدائك الألم
أبو إسحاق إبراهيم بن سيار النّظام البصري ، وهو شاعر رقيق الشعر يقول :
فلا تبغ أمراً لست مضطلعاً به . . . فينقَضّ منه أولَ الأمر آخرُه
ومن يتكلفْ ما يخالفُ طبعه . . . يَبِنْ عجزه فيه وتعْمى بصائره
قال المتنبي :
وأسرع مفعول فعلت تغيّراً . . . تكلف شيء في طباعك ضده
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 113
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص١١٣