تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
وللهرمزي صاحب يمدح الحسن بن مخلد من قصيدة له : قالوا أشتكيتَ فقلتُ عُوفى من به . . . تؤْسَى الكُلوم وَيُجْيَرُ المنهاضُ عمت سلامتُك الكرامَ وكلَّ من . . . يهوى بقاَءكَ واللئامُ مراضُ وله أيضاً في علي بن يحيى : سقم المجد مذ سقمت ويَبْرَا . . . حين تَبْرا وبالأعادي السَّقام وإذا ما سلمتَ فالناسُ طرّاً . . . سَلِموا مثل ما سلمت وقاموا قال المتنبي : المجد عوفي إذ عوفيت والكرم . . . وزال عنك إلى أعدائك الألم أبو إسحاق إبراهيم بن سيار النّظام البصري ، وهو شاعر رقيق الشعر يقول : فلا تبغ أمراً لست مضطلعاً به . . . فينقَضّ منه أولَ الأمر آخرُه ومن يتكلفْ ما يخالفُ طبعه . . . يَبِنْ عجزه فيه وتعْمى بصائره قال المتنبي : وأسرع مفعول فعلت تغيّراً . . . تكلف شيء في طباعك ضده