إذا الناس سادوا باتفاق فإنما . . . تَحَمَّلْتَ أعباَء السيادةِ بالفضل
قال المتنبي :
فإن تكنِ الدَّوْلاتُ قِسْماً فإنها . . . لمن وَرَدَ الموتَ الزؤامَ تَدُول
لِمنْ هَوَّنَ الدنيا على النفس ساعةً . . . وللبِيضِ في هَامِ الكُمَاة صليل
لأبي السمراء الغساني نديم عبد الله بن طاهر من قصيدة له :
هو البحر إلا أنه ليس يُتَّقى . . . حصاهُ كبارُ الدُّرِ مشرَبُه عذب
هو الدهر إلا أن في صرفه الغِنَى . . . وفي حكمه الإنصافُ والبشرُ والرُّحبُ
قال المتنبي :
ومن كنتَ بحراً له يا عليُّ . . . لم يقبَلِ الدرَّ إلا كبارا
وهو بيت عاميّ متكلف جدّاً .
أبو أيوب سليمان بن عبد الله بن طاهر وهو أديب شاعر يقول :
يا طبيباً لكل داءٍ وسُقْمٍ . . . كيف تشكو الأدواء والأسقاما
أترى ما ملِلْت خوضَ المنايا . . . كلَّ يوم أو ما تريد جمَاما
لست تعتدّ من حياتك يوماً . . . لم تُثِر فيه للقتال قَتَاما
قال المتنبي :
وكيف تُعِلُّك الدنيا بشيءٍ . . . وأنت لعلّة الدنيا طبيبُ
مللت مُقَامَ يوم ليسَ فيه . . . طِعانٌ صادقٌ ودمٌ صَبيبُ
وما بك غيرُ حبكَ أن تراها . . . وعثيرهَا لأرْجُلها جَنِيبُ
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 112
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص١١٢