إذا كنت تدري أن عمرَك ذاهبٌ . . . فلا تَنِ يوماً عن طلاب المراتب
وأيقن بأن العزَّ صعبٌ مرامُه . . . وأنّ العُلا بينَ القَنَا والقواضِبِ
قال المتنبي :
ذر النفس تأخذْ وُسْعَها قبل بَيْنِها . . . فمفترقٌ جاران دَارُهما العُمْر
البحتري :
إذا ما الجرح رُمّ على فساد . . . تببّن فيه تفريط الطبيب
قال المتنبي :
فإن الجرح يَنْفِرُ بعد حينٍ . . . إذا كان البناء على فساد
أبو العتاهية :
يا جامع المال والآمال تخدعه . . . خوفاً من الفقر هذا الفقر والعدم
أسأت ظنك بالله الذي خضعت . . . له الرقاب فشابَتْ قلبَكَ الظلم
ابن الرومي :
ومن راح ذا فقر وبخلٍ فإنه . . . فقيرٌ أتاه الفقرُ من كل جانب
قال المتنبي :
ومن ينفِقِ الساعات في جمع ماله . . . مخافةَ فقرٍ فالذي فعلَ الفقرُ
أحمد بن بهران الكاتب :
أتاني كتاب منك فيه بلاغةٌ . . . يعظمها عجباً بها كُلُّ كاتب
معانٍ كأخلاق الكرام حميدةٌ . . . صحاحٌ وألفاظٌ كزُهر الكواكب
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 117
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص١١٧