ولمح البيت الثاني فقال :
ولولا أيادي الدهر في الجمع بيننا . . . غفلنا فلم نشعر له بذنوبِ
مثقال الواسطي من قصيدة له :
وجيش تَزَعْزَع منه الجبال . . . وتهتزّ كالغُصُنِ الناعم
ترى الشمسَ يحجبها نقْعُه . . . فتبرزُ في مِدْرَع قاتم
قال المتنبي :
وجيشٌ يُثَنّى كلَّ طَوْدٍ كأنه . . . خَريقُ رياحٍ واجَهَتْ غُصُنَا رَطْبا
كأنّ نجومَ الليل خافَتْ مُغَارَه . . . فَمدَّتْ عليها في عَجاجَته حُجْبا
أبو عمرو محمد بن العمراوي البصري يقول في عبيد الله بن يحيى :
وما بلد في الأرض ناءٍ مرامه . . . على الناسِ إن حاولته ببعيد
وهبتَ فما أبقيتَ في الأرض سائلا . . . وحُزْتَ ثناءً لم يكن بزهيد
قال المتنبي :
وكاتَبَ من أرض بعيدٍ مَرامُها . . . قريبٍ على خيل حوالَيْك سُبَّقِ
ولمح البيت الآخر فقال :
لقد جُدْتَ حتى جدت في كل مِلّةٍ . . . وحتى أتاك الحمدُ من كل منطق
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 110
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص١١٠