تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
قال المتنبي : كأنَّ الردى عَادٍ على كلّ ماجدٍ . . . إذا لم يعوّذْ مجدَه بعيوب تَسَلَّ بفكرٍ في أبيك فإنما . . . بَكَيْتَ فكان الضِحْك بعد قريبِ عبيد الله بن محمد الرقي المكنى بابن حُمران يعزى صديقاً له : صِينَتْ ظهورُ مطاياه لغَيْبَته . . . فليس يركبُها من بعده أحدُ من يصحبِ الدهرَ لم يأمن تقلُّبه . . . يعيش حيران حتى يَنْفَدَ الأمد قال المتنبي : نزلنا عن الأكْوار نمشى كرامَةً . . . لمن بان عنا أن نُلمّ به ركبا ومن صحب الدنيا طويلا تقلبت . . . على عينه حتى يرى صدقها كذبا عبد الله بن سلام : تذكرتُ أيامَ الوصالِ فلم أجد . . . لها لذّة إذْ طارَ عنى غُرابها وكانَتْ أيادي الدهرِ عندي حميدةً . . . لألفَتنا حتى تبدّى انقضابها قال المتنبي وقد لمح البيت الأول : ذكرتُ به وصلا كأنْ لَمْ أفُزْ به . . . وعيشاً كأني كنتُ أقطَعُه وثبا