تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
أترى يخفى على النساء دون الرجال هذا وما يجرى مجراه سرقة ؟ فما معنى أصحابه يدّعون التوارد ؟ لولا المكابرة والجحود . أبو خلد محمد بن المهلب بن المغيرة المهلبي يعاتب صاحباً له : أصْفيه وُدّي باختيا . . . ري وهو يصحبني اضطرارا وإذا جني أظهرتُ لي . . . منه احتجاجاً واعتذارا ومن العجائب أن أصا . . . دِقَ من يعاديني جهارا أبو العتاهية : وإذا صفا ودّي له . . . زادتْ مودتُه كدوره فكأنما مات الوفا . . . ءُ فلست مرتجياً نُشُورَه والحُرّ يُظْهر للعد . . . وّ صَدَاقةً عند الضرورة أبو نواس إذا أمتحن الدنيا لبيب تكشفت . . . له عن عدوّ في ثياب صديق قال المتنبي : ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى . . . عدوّاً له ما من صداقته بدّ مثقال الواسطي صاحب ابن الرومي من قصيدة له يعزى ابن أبي طاهر : إذا ما صفا مجدُ الكريم من القَذى . . . أتاه الرَّدى من حيثُ يدرى ولا يدرى تَسَلَّ بفكرٍ في النبيين واعتبر . . . بهم واستعن عند المصيبة بالصبر أبو تمام : بنات نعشٍ ونعشٌ لا كسوف لها . . . والشمسُ والبدرُ منه الدهرَ في الرقم والحادثات عدو الأكرمين فما . . . تعتامُ إلا امرأً يشفى من القرم