تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
يا وارثَ المجد التلي . . . د وبنَى الكرم الأصيل ما لي أراك قَبِلت أق . . . والَ الوُشَاة بلا دليل صدّقتهم في كل ما . . . خلقوه من قال وقيل ونظرت نحوي نظرةً . . . دلّتْ على رأىٍ عليل قد كنتُ أحسَبُ أنّني . . . أحظى بنائلك الجزيل حتى رأيتُ وسائلي . . . خَلَقت وضاعت في السبيل فعلمت أنى قد غلط . . . ت وتهتُ في خطب طويل ولقد أتيتك آنفاً . . . أرجوك في أمر قليل أنْصِف فإنك منصف . . . إلا لخادمك الذليل إمّا إزاحةُ عِلَّةٍ . . . فيها الشفاء من الغليل أم لا فَقُوتٌ ما أعي . . . شُ يصونُ وجهي عن بخيل أم لا فَإذْنٌ استَق . . . لُّ به على وجه جميل من لم يعنك على المُقَا . . . م فقد أعان على الرحيل وإذا تأملت هذه الأبيات علمت أن المتنبي لمح جميعها وسلخ البيت الأخير منها في قوله : إذا ترحَّلْت عن قوم وقد قَدَروا . . . ألا تفارقهم فالراحلون هم للعبدي من أبيات قليلة له : جلستَ فقامَ الدهرُ فيما تريده . . . ونمتَ عن الأشْغال والجَدُّ ساهر وأنت لأرباب المكارم كُلِّهم . . . إمامٌ وإن غابوا فإنك حاضر المتنبي : ودانت له الدنيا فأصبح جالساً . . . وأيامُه فيما يريد قيام وكل أناس يتبعون إمامهم . . . وأنت لأهل المكرمات إمام
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 107 | محمد بن أحمد بن محمد العميدي / إبراهيم الدسوقي البساطي