قال عفا الله عنه :
إذا ما سرتَ في آثار قوم . . . تخاذَلَتِ الجماجمُ والرقابُ
وخيلا تغتذي رِيحَ الموامي . . . ويَكْفِيها من الماءِ السَّراب
ومثل هذا الأخذ ينبئ عن افتضاحه .
لعلي بن عاصم الأصفهاني الكسروي :
قارَعْتَ دهرَك فاسترجعت ما عَصَبت . . . أيامُه وأعدْت الملكَ منتظما
وإن أرضاً من الأنْواءِ قد نَهِلَتْ . . . عَلّلْتها من رؤوس الجاحدين دما
ولجعد الرقاشي ( أحد الشُّراة ) :
وأعجبُ من أرضٍ سقاها حسامُه . . . ولم تُرْو يوماً من عزالي السحائب
قال المتنبي :
سقتها الغمامُ الغرُّ قبلَ نزولِه . . . فلما دنا منها سَقَتْها الجماجم
طريدةُ دهرٍ ساقها فَرَدَدْتَها . . . على الدين بالخَطّىّ والدهرُ راغمُ
وهذا المعنى متداول ، قد تصرف فيه الشعراء ، فأكثروا .
إبراهيم بن عيسى من دير قطني ، كاتب مليح الشعر يقول من أبيات له يعاتب :
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 106
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص١٠٦