قال المتنبي :
ما ينقضي لك في أيامه كَرَمٌ . . . ولا انقضى لك في أعوامه عُمُرُ
ما الدهر عندك إلا روضةٌ أنُفٌ . . . يا من شمائله في دهره زَهَرُ
ومن كان له طبع صقيل عرف الفرق بين الطبعين .
ليحيى بن هلال العبدي يمدح الرشيد ، من قصيدة :
حجب النقع أعين الخيل عنهم . . . فهمُ من ثباتها في أمان
ضل فيها الدليل من هبوة القس . . . طل لا يهتدي إلى النيران
قال المتنبي :
وأنّى اهتدى هذا الرسولُ بأرضه . . . وما سكَنَتْ مُذْ سِرتَ فيها القساطل
لدعبل بن علي :
ولما وردنا ماء بيشة لم يكن . . . تَكَدّرَ إلا من دماء الترائب
سقينا عتاق الخيل منه فلم تذق . . . سوى مذقة لم تُرْوِ غُلّة شارب
للناشئ بن الحسن يرثى أهل البيت عليهم السلام :
منعوا الماء والخنازيرُ تُروى . . . منه لم يرحموا بكاَء النساء
كيف نسقى من الفراتِ جياداً . . . ماؤه شِيبَ منهمُ بالدماء
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 104
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص١٠٤