تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
قال المتنبي : وكن في اصطناعي مُحسِناً كمجَرّبٍ . . . يَبِنْ لك تقريبُ الجوادِ وشَدُّه وما الصارمُ الهنديُّ إلا كَغيْره . . . إذا لم يُفارقْه النجادُ وغِمْده للهرمزي من قصيدة يمدح بها أبا الحسن عبيد الله بن يحيى يقول فيها : يبكى السحابُ إذا ابتسمت فلا ترى . . . إلا ثَرىً يَندى وأرضاً تُخْصِب ( لبعضهم ) : إذا ما رأيت ابتسامَ الأميرِ . . . في الجدبِ فأبشر بصَوبِ المطر قال المتنبي في تهنئة سيف الدولة ببرء من علة لحقته : وَلاَحَ برقُكَ لي من عارِضَيْ مَلِكٍ . . . ما يَسْقط الغَيثُ إلا حيثُ يَبْتَسِم وهذا لمح منه : تَبُلُّ خَدَّيَّ كلما ابتسمت . . . من مَطَرٍ برقُه ثناياها لمحمد بن يحيى الأسدي يمدح ابن نوبخت عامل الخراج بكسكر يقول من قصيدة فيه : لا انْقَضَى عمرُكَ يا مَنْ . . . ما لجَدْواه انقِضَاءُ أنت في الدهر ربيعٌ . . . لم يعاقبه شتاء عش كما تهوى وللأع . . . داء لا كانوا الفناءُ