تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قشر الفسر — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
كطرائق وألوان في بردٍ ، ويصفه أيضاً ببُعد السرية ، لأنه يمر بأرضين وتُربٍ مختلفة الألوان . قال الشيخ : قارب المعنى وفارقه ، ثم سفسفه فخالفه ، والرجل يقول : جيشه يعم المشرقين ويشمل الخافقين ، فتثور تربة كل أرض بلونها من حوافر خيله ، فترتفع في الهواء ، فتصير عليه كطرائق البُرد كما قال : خميسٌ بشرقِ الأرضِ والغربِ زحفُه . . . وفي أُذُنِ الجوزاءِ منه زمامُ وكما قال : تَساوت به الأقطارُ حتَّى كأنَّما . . . . . . . . . . . . . . . . . . وقال في قصيدة أولها : ( أَزائِرٌ يا خيالُ أم عائِدْ ؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . ) ( وممطرَ الموتِ والحياةِ معاً . . . وأنتَ لا بارقٌ ولا راعدْ )