( أو يكونَ الوليُّ أشقى عدوٍّ . . . بالذي تَذخرانهِ منْ عَتادِ )
قال أبو الفتح : أو أن يقتل بعضكم بعضاً بما تدَّخرون من السلاح ما يقع بينكم من الحرب فيصير من يشقى به عدواً ، لأنه إنما يُعد السلاح للعدو لا للولي ، فإذا قتل به بعضكم بعضاً صرتم أعداء .
قال الشيخ : لم أفهم والله ما هذا التفسير ، وعندي أنه يقول : أعوذ بكما أن تستعملا عتادكما وسلاحكما بينكما ، فإن رجالكما أولياء دولةٍ وأغصان دوحةٍ ، فيصير الولي أشقى عدوٍّ .
وقال في قصيدة أولها :
( عيدٌ بأيَّةِ حالٍ عدتَ يا عيدُ ؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . )
( لم يتركِ الدَّهرُ من قلبي ومنْ كبدِي . . . شيئاً تتيِّمُه عينٌ ولا جيدُ )
قال أبو الفتح : أي فقد زال الغزل عني ، وأفضت بي الأمور إلى الجد والتشمير .
قال الشيخ : هذا معنى ،
قشر الفسر — صفحة 143
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص١٤٣