يصف المكاره التي أصابها والمهالك التي جابها حتى وصل إليه ، ويجعلها حقاً له عنده وذريعة إلى نيل أمله منه .
وقال في قصيدة أولها :
( حسَمَ الصُّلحُ ما اشتهتْهُ الأعادي . . . . . . . . . . . . . . . . . . )
( وأشارتْ بما أتيتَ رجالٌ . . . كنتَ أهدى منها إلى الإرشادِ )
قال أبو الفتح : أي أشار قوم عليك بالشِّقاق فعصيتهم ، وكنت أرشد منهم .
قال الشيخ : إن كانت روايته أبيت بالباء من الإباء ، فالتفسير صحيح كما فسره ، وإن كانت كروايتنا بالتاء معجمة فتفسيره نقيض ما قاله الشاعر وعناه ، فإنه صالح وما حارب ، وأولها ينبئك عنه :
حسَمَ الصُّلحُ ما اشتهتْهُ الأعادي . . . . . . . . . . . . . . . . . .
أي : أشار عليك قوم بالصلح الذي أتيت ، وكنت لأمتن رأياً وأثقب بصيرة وأقوم بالإرشاد عنهم .
قشر الفسر — صفحة 142
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص١٤٢