تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قشر الفسر — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
وقال في أرجوزة ، أولها : ( وشامخٍ منَ الجبالِ أقودِ . . . . . . . . . . . . . . . . . . ) ( يَنشُدُ من ذا الخِشْفِ ما لمْ يفقِدِ . . . وثارَ منْ أخضرَ ممطورٍ ندِ ) قال أبو الفتح : ينشد : أي يطلب من هذه الخشفان مل لم يفقده ، فوضع الخِشفَ مكان الخشفان ، أي : فثار من مكان أخضر . قال الشيخ : ما معنى وضع الواحد مكان الجمع ، ولم يذكر إلا واحداً ؟ وما هذا التعسف ؟ وهو يقول : يطلب من ذا الخِشفَ ما لم يفقده ، فإن النِّشدان للضالة والمفقود ، وهذا الكلب ينشده ، ولما يفقده . ( كأنَّه بَدْءُ عِذارِ الأمردِ . . . فلمْ يكدْ إلاَّ لحتفٍ يهتدي )
قشر الفسر — صفحة 138 | عبد العزيز بن ناصر المانع / محمد بن الحسن العارض الزوزني