وقال في أرجوزة ، أولها :
( وشامخٍ منَ الجبالِ أقودِ . . . . . . . . . . . . . . . . . . )
( يَنشُدُ من ذا الخِشْفِ ما لمْ يفقِدِ . . . وثارَ منْ أخضرَ ممطورٍ ندِ )
قال أبو الفتح : ينشد : أي يطلب من هذه الخشفان مل لم يفقده ، فوضع الخِشفَ مكان الخشفان ، أي : فثار من مكان أخضر .
قال الشيخ : ما معنى وضع الواحد مكان الجمع ، ولم يذكر إلا واحداً ؟ وما هذا التعسف ؟ وهو يقول : يطلب من ذا الخِشفَ ما لم يفقده ، فإن النِّشدان للضالة والمفقود ، وهذا الكلب ينشده ، ولما يفقده .
( كأنَّه بَدْءُ عِذارِ الأمردِ . . . فلمْ يكدْ إلاَّ لحتفٍ يهتدي )
قشر الفسر — صفحة 138
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص١٣٨