قال أبو الفتح : أي لم يولد معه آخر فيضعفه ، وقوله : لو أن بيناً يُولد تحرُّز واحتياط في الصنعة ، ولو أطلقه ، ولم يقيِّده لكان معروفاً .
قال الشيخ : لا والله ما درى ما فسره غير أن معنى البيت أنه ولد هو والفراق معاً ، فهما توأمان لا يفترقان ، لو كان الفراق يولد ، لأنه منذ ولد صاحبه .
وقال في قصيدة أولها :
( لقدْ حازَني وجدٌ بمَنْ حازَهُ بُعْدُ . . . . . . . . . . . . . . . . . . )
( بمَنْ تشخَصُ الأبصارُ يومَ ركوبهِ . . . ويُخرَقُ منْ زخْمٍ على الرَّجُلِ البُرْدُ )
قال أبو الفتح : أي يزدحم الناس للنظر إليه لجلالته . وبمن متعلقة إن شئت بتروي ، وإن شئت بينبت ، والتقدير بجود من أو بسبب من .
قشر الفسر — صفحة 136
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص١٣٦