وقوله : ( فرت فلم يرها ، فتقذى ) عثرة لا تُقال .
وقال في قصيدة أولها :
( سِربٌ محاسنُه حُرمْتُ ذَواتِها . . . . . . . . . . . . . . . . . . )
( وكأنَّها شَجَرٌ بَدا لكنَّها . . . شَجرٌ جَنيتُ المُرَّ منْ ثَمراتِها )
قال أبو الفتح : أي وكأن هذه العيس شجر بدا ، أي : ظهر ، يريد علوها ، وقوله : بلوت المرَّ من ثمراتها من قول أبي نؤاس :
لا أذودُ الطَّيرَ عن شجرٍ . . . قد بلوتُ المُرَّ من ثَمرِه
قشر الفسر — صفحة 93
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص٩٣