تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قشر الفسر — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
قافية التَّاء قال في قطعة أولها : ( لنا مَلِكُ ما يُطَعمُ النَّومَ هَمهُ . . . . . . . . . . . . . . . . . . ) ( ويكبُرُ أَنْ تقذَى بشيءٍ جفونُه . . . إذا ما رأتهُ خَلَّةٌ بكَ فَرَّتِ ) قال أبو الفتح : أي هو أرفع من أن تقذى عينه بشيء ، فإذا رأته خلة بك فرت ، فلم يرها ، فتقذى عينه بها . زاد على البيت الذي أجازه . قال الشيخ : هذا التفسير متناقض متنافٍ غير مقنع ولا شافٍ ، فإنه بدأ وقال : أي هو أرفع من أن تقذى عينه بشيء ، ثم عاد فقال : ولم يرها ، فتقذى عينه ، فإن كان هو أرفع من أن تقذى عينه بشيء ، فكيف تقذى عينه إذا رآها ، والرجل يرد على بيت الأول : رأى خَلَّتي مِن حيثُ يخفَى مَكانُها . . . . . . . . . . . . . . . . . . فيقول : يكبر سيف الدولة أن تقذى جفونه بشيء إذا رأته خلَّةٌ ، بل فرت لشدها له بجوده وسخائه وتوالي صلته وعطائه .