تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع الكبير في صناعة المنظوم من الكلام والمنثور — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
ومري سوابق دمعها فتوا كفت . . . ساق يجاذب فوق ساق ساقا وكذلك أيضاً قول أبي إسحاق بن عثمان المغربي : لم يبق غيرَك إنسان يلاذُ به . . . فلا بَرحْتَ لعين الدهر إنسانا فهذا هو التجانس البديع الذي هو أعلى المراتب وأسمى المنازل . وقال الآخر : وإذا البلابل أطربت بديلها . . . فانف البلابل باحتساء بلابل وقال الآخر : هل لما فات من تلافٍ تلافي . . . أو لشاكٍ من الصبابة شاكي وقال الآخر : لقائك يدني من المُرتجى . . . وبفتح باب الهوى المُرتجا وأمثال هذا كثيرة كقول بعضهم : قلت للقلب ما دهاك أجبني . . . قال لي بائع الفراني فراني ناظراه فيما جنى ناظراه . . . أودعاني أمُتْ بما أودعاني