ومنه قول الآخر :
لنا هَضْبَةٌ لا يدخلُ الذُّل وسْطَهَا . . . ويأوِي إليها المستجيرُ فَيُعْصَما
فنصب بالفاء على ما ذكرنا .
وقد نَفَى هذا أكثرُهم ، وقال : هو غير جائز ، وقال الرواية : لِيُعْصَمَا فينصبُ بلام كي .
وكذا زعموا قول الآخر : فأستريحا ، إنما يروونه : لأستريحا على لام كي أيضاً .
102 - وقد جعل قوم من الضرورات : إعرابَ بعضِ الكلام على معنىً يدلُّ عليه اللفظ ، كقول الشاعر :
فكرَّت تَبْتَغِيه فَوَافَقَتْهُ . . . على دَمِهِ ومَصْرَعِه السِّباعَا
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 314
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٣١٤