103 - ومما يجوز له أن يُنَوِّن قبل وبعد ، ويضمّ ، وإن شاء نَصَبَ ؛ كما قال الشاعر :
ونحن قَتلْنَا الأزْدَ شًنُوَءةٍ . . . فما شَرِبُوا بعدٌ على لَذَّةٍ خَمْرَا
وهي هاهنا معرفةٌ ، وإذا كانت نكرة جاز إعرابُها وتنوينُها ، وإنما تُبنى في حال المعرفة ، وإنما بنيت على الضم عند البصريين ؛ لأنه قد كان يدخلها في حال الإعراب الفتح والجرّ فأعطيت في حال البناء ما ليس لها في حال الإعراب .
وقيل : لمّا غايةً أُعطيتْ غايةَ الحركات .
وقيل : لمّا أشبهت المنادَى المفرد ، أُعطيتْ حركتَه .
وقيل : لمّا تضمّنت معناها ومعنى المضاف إليه ، أعطيتْ أقوى الحركات .
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 316
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٣١٦