المكسورة ياء ، ومع المضمومة واواً ، فإذا خالفت هذا كانت في حال التخفيف تُجعل بَيْنَ بَيْنَ ، فلما اضطر الشاعر أبدل فيما ذكرنا ، وليس هو موضعَ بَدلٍ .
101 - ومما يجوز له : إدخالُ الفاء في جواب الواجب ، والنصب بها ، كما قال الشاعر :
سأتركُ منزلِي لبني تميم . . . وأَلْحَقُ بالعراقِ فأسترِيحَا
فنصب وهو إيجاب ، وإنما ذاك عندهم للضرورة ؛ لأن القائل إذا قال : أَمَا تأتيني فتكرمَنِي ، كان معناه ما يكون منك إتيانٌ فأنْ تكرِمَنِي ، فإذا قال في الواجب : أنت تأتيني فتُكرمَنِي ، كان معناه : أنت تأتيني فأنْ تكرِمَني ، وهو من أقبح الضرورات .
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 313
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٣١٣