الشاطبي
القاسم بن فيرة بن خلف الرعيني الأندلسي الشاطبي المقرئ أحد الأعلام . كان إماما علامة نبيلا واسع المحفوظ كثير الفنون بارعا في القراءات وعللها حافظا للحديث أستاذا في العربية ، وقصيدتاه في القراءات والرسم مما يدل على تبحره . قال الذهبي : وصبر على فقر شديد ثم قدم القاهرة فطلبه القاضي الفاضل للإقراء بمدرسته فأجاب بعد شروط اشتراطها . قال السخاوي : أقطع بأنه كان مكاشفا وإنه سأل الله تعالى كفاف حاله ما كان أحد يعلم أي شيء هو . توفي سنة 595 .
ابن طارق
أحمد بن طارق بن سنان أبو الرضي الكركي الأصل البغدادي المولد التاجر المحدث ، سمع من أبي نصر موهوب بن الجواليقي وأبي الفضل بن الأموري وأحمد بن طاهر المهسي وجماعة غيرهم ، طول روايته وذكر من روى عنه الذهبي ثم قال : قال ابن النجار : إلا إنه كان في التشيع شحيحا مقترا على نفسه يشتري من لقم المكدين ويتبع المحدثين ليأكل معهم ولا يشعل في بيته ضوأ وخلف تجارة تساوي ثلاثة آلاف دينار . مات في سنة 592 وبقي في بيته أياما لا يدري به وأكلت الفارة أذنيه وانفه .
القاضي الفاضل
أبو علي بن القاضي الأشرف أبي الحسين اللخمي العسقلاني البيساني ، مسودات رسائله لا تقصر عن مائة مجلد . قال الموفق عبد اللطيف : كان قليل النحو لكن له دربة قوية تعرض له قلة اللحن ، وكان متقللا في مطعمه ومنكحه وملبسه ، لباسه البياض لا يبلغ جميع ما عليه دينارين ، وكان فيه سوء خلق يكتمه ولا يظهره . توفي سنة 596 .
ابن بيان
ذو الرياستين محمد بن محمد ذي الرياستين بن أبي الطاهر الأبياري المصري أبو الفضل ، سمع من خلق وكتب الكثير بخطه ، وتولى ديوان النظر في الدولة المصرية ، وتقلب في الخدم في الأيام الصلاحية ، وكان القاضي لفاضل ممن يغشي بابه ويمتدحه
الفلاكة والمفلوكون — صفحة 89
مساهمون: أحمد بن علي الدلجي المصري
ص٨٩