تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفلاكة والمفلوكون — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
ابن الجبان الأصفهاني محمد بن علي بن عمر بن الجبان الأصفهاني أبو منصور ، أحد حساب الري وعلمائها الأعيان ، جيد المعرفة باللغة ، ومن تصانيفه كتاب أبنية الأفعال وكتاب الشامل في اللغة وهو كتاب كبير وشرح الفصيح وهو حسن . قال ياقوت : وجدت خطه على كتاب الشامل له ، وقد كتبه في سنة 416 . ذكره يحيى بن مندة فقال : بينه وبين الصاحب بن عباد مكاتبات ، وعلق غلاما من الديلم يقال له التركاني ، فاتفق للغلام إنه عزم على الحج فلم يجد ابن الجبان بدا من موافقته ومرافقته ، فلما بلغا الميقات وأحرما وأخذا في التلبية قال ابن الجبان ( لبيك اللهم لبيك والتركاني ساقني إليك ) وكان هجيراه : يا نسيم الروض في السحر . . . وشبيه الشمس والقمر إن من أسهرت ليلته . . . لقرير العين بالسهر ثم ابتلى بفراقة فكتب إليه : يا وحشني لفراقكم . . . أترى يدوم على هذا الموت والأجل المتا . . . ح وكل معضلة ولا ذا نقلت هذه الترجمة من خط الشيخ نور الدين الأبياري . السهيلي عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد أبو القاسم وأبو زيد وأبو الحسن الخثعمي السهيلي الأندلسي المالقي النحوي الحافظ . ناظر علي بن الحسن ابن الطراوة في كتاب سيبويه وسمع منه كثيرا من كتب اللغة ، ذكر إنه استخرج الروض الأنف من نيف وعشرين ومائة ديوان ، وله كتاب التعريف والإعلام بما أبهم في القرآن ، وكتاب شرح آية الوصاية وشرح الجمل ولم يتمه ، واستدعي إلى مراكش ليسمع بها وبها توفى . قال ابن خلكان : وكان يتسوغ بالعفاف ويتبلغ بالكفاف حتى نمى خبره إلى صاحب مراكش فطلبه وأحسن إليه وأقام بها نحو ثلاثة أعوام ، ثم توفي سنة 581 .