تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفلاكة والمفلوكون — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
دينار لكل واحد منكم . فقلنا : وما الحامل ؟ فقال : إنه أحب أن يتخلى فجاءه فارس بيده رمح في الهواء وقال : قم فأدرك الحسن وأصحابه فإنهم في المسجد الفلاني جياعا . توفي سنة 303 . بشر بن غياث أبو عبد الرحمن المرسي المتكلم ، شيخ المعتزلة واليه تنسب الطائفة المرسية ، راج عند المأمون وحظي عنده . كان لا يحسن النحو وكان يلحن لحنا فاحشا كما قاله ابن كثير . توفي في ذي الحجة سنة 218 وصلى عليه عبيد الشوبيري المحدث فليم في ذلك فقال : إلا تسمعون كيف دعوت له في صلاتي قلت : ( اللهم إن عبدك هذا كان ينكر عذاب القبر اللهم فأذقه عذاب القبر ، وكان ينكر شفاعة نبيك فلا تجعله من أهلها ، وكان ينكر رؤيتك في الدار الآخرة فاحجب وجهك الكريم عنه ) . وهذا معنى ما قاله بعض السلف من كذب بكرامة لم ينلها - قاله ابن كثير . واصل بن عطاء المعتزلي أبو حذيفة المعروف بالغزال لملازمته الغزالين ، أحد الأئمة البلغاء المتكلمين ، وكان يلثغ بالراء فيجعلها غينا ، ولكونه قبيح اللثغة في الراء كان يخلص كلامه منها ولا يفطن لذلك أحد لاقتداره على الكلام وسهولة ألفاظه ، وإلى ذلك أشار الشاعر بقوله : وجعلت وصلى الراء لم تنطق به . . . وقطعتني حتى كأنك واصل كان طويل العنق ، فنظر إليه عمر بن عبيد فقال من قبل أن يكلمه : لا يصلح هذا ما دامت عليه هذه العنق . توفي سنة 131 . أبو حاتم الرازي محمد بن إدريس بن المنذر أبو حاتم الحنظي الرازي ، أحد الحفاظ الأثبات العارفين بعلل الحديث والجرح والتعديل ، وهو قرين أبي زرعة الرازي تغمدها الله برحمته ، سمع الكثير وطاف الأقطار والأمصار وروى عن خلق من الكبار ، وحدث عنه الربيع بن سليمان ويونس بن عبد الأعلى وهما أكبر منه . قال لابنه عبد الرحمن : يا بني مشيت
الفلاكة والمفلوكون — صفحة 82 | أحمد بن علي الدلجي المصري