أبو حَرَجَةَ الفزاريّ
ألا أيُّهَا النَّاهِي فَزَارَةَ بَعْدَمَا . . . أجَدَّتْ لِغَزْوٍ إنَّمَا أنْتَ حاَلِمُ
أَرَى كُلَّ ذِي تَبْلٍ كَريمٍ يُهِمُّهُ . . . وَيَمْنَعُ النَّوْمَ إِذْ أنْتَ نَائِمُ
وَقُلْتُ لِفِتِيْانِ مَصَالِيتَ إنَّكُمْ . . . قدَامَي وإنَّ العَيْشَ لاَ هُوَ دَائِمُ
قَعُوا وَقْعةً مَنْ يَحْيَ لا يَخْزَ بَعْدَهَا . . . وَمَنْ يَجْتَرِمْ لاَ تَتَّبِعْهُ المَلاَوِمُ
شُرَيْح بن الأحوص
قَدْ أطْرُقُ الحَيَّ عَلَى سَابِحٍ . . . أسْطَعَ مِثْلِ الصَّدَعِ الأَجْرَدِ
لَمَا أتَيْتُ الحَيَّ فِي مَتْنِهِ . . . كَأَنَّ عَرْجُوناً بيُمْنَى يَدِي
أقَلَ يَخْتَالُ عَلَى ظِلّه . . . كَأَنَّمَا يَعْلُو إلى فَدْفَدِ
يضْرِبُ عِطْفَيْهِ إلى شَأْوِهِ . . . يَذْهَبُ في الأَقْرَبِ والأبْعَدِ
كَأَمَّهُ سَكْرَانُ أوْ عَابِثٌ . . . أو اَبنُ رَبٍّ حَدَثُ المَوْلِدِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 99
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٩٩