خالد بن جعفر
أرِيغٌُوِني إرَاغَتكُمْ فَإنِّي . . . وَحَذْفَةَ كَالشَّجَا تَحْتَ الوَرِيدِ
مُسَوَّمَةً أُسَوِّيهَا بِنَفْسِي . . . وَأُلْحِفُهَا رِدَائِي فِي الجَلِيدٍ
وَأُوصِى الرَّاعِيَيْنِ لِيُؤْثِرَاهَا . . . لَهَا لَبَنُ الخَلِيَّةِ وَالصَّعُودِ
لَعَل اللهَ يُمْكُنِنِي عَلَيْهَا . . . جِهَاراً مِنْ زُهَيْرِ أو أسِيدِ
زُهير بن جُذيمة العبسيّ ، وأخوه أسيد بن جّذيمة ، والدُ قيْسٍ صاحب داحس
فإمَا تَثْقَفُوني فاقْتُلُوِني . . . فَمَنْ أثْقَفْ فَلَيْسَ إلى خُلُودِ
عبد الله بن ثَوْرِ العامِريّ
هَلاَّ سَقَيْتُمْ بَنِي بَدْرٍ أسِيَركُمُ . . . لا يَبْرَح الدَّهْرَ في أجْوَافِكُمْ غُلَلُِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 101
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٠١