تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
أُمَيَّة بن كعب أبْلِغْ بَنِي حَسَّانَ والمَرْءُ مُبْتَلَى . . . كَمَا كُنْتَ وَالأَيَّامُ جَمٌ طُروفُها حَطَطْتُ عَلَيْكَ القَوْمَ مِنْ رأُس هَضْبةٍ . . . قَدَاعْيَا عَلَى الرَّقِينَ قَبْلَكَ نِيقُهَا وَأَرْخَيْتُ مِنْ لَحْيَيْكَ في الحرْبِ حَلْقَةً . . . أُمِرَّتُ وَكَانَتْ قَدْ تَلاَحَقَ ضِيقُهاَ فَكَانَ ثًوَاباً أنْ تَغَنَّيْتَ سَادِراً . . . بِعِرْضِيَ لَمَّا سَاغَ في النَّفْسِ رِيقُهَا الرَّاهبُ زُهْرة بن سِرْحَان يَا لَسُلَيمٍ بَعْلُهُ مُرِيَبهْ . . . مُصْعِدَةً أبْنَاؤْهَا مُصِيبَهْ فِي مِثْلِهَا تَأَرَّمُ الكَتِيِبَهْ . . . هَلْ مِنْ غُلاَمِ طَيِّبِ الَّضريبَهْ يَصْرُخُ فِي عَشيَرةٍ مُجِيبَهْ . . . فيرْكَبُ النَّجِيبَ والنَّجِيبَهْ وَيَطْعُنُ القَلاَّسَةَ الرَّحِيبَهْ . . . تَعْيَ عَلَى الَّطِيبِ والَّطبِيبَهِْ