أُمَيَّة بن كعب
أبْلِغْ بَنِي حَسَّانَ والمَرْءُ مُبْتَلَى . . . كَمَا كُنْتَ وَالأَيَّامُ جَمٌ طُروفُها
حَطَطْتُ عَلَيْكَ القَوْمَ مِنْ رأُس هَضْبةٍ . . . قَدَاعْيَا عَلَى الرَّقِينَ قَبْلَكَ نِيقُهَا
وَأَرْخَيْتُ مِنْ لَحْيَيْكَ في الحرْبِ حَلْقَةً . . . أُمِرَّتُ وَكَانَتْ قَدْ تَلاَحَقَ ضِيقُهاَ
فَكَانَ ثًوَاباً أنْ تَغَنَّيْتَ سَادِراً . . . بِعِرْضِيَ لَمَّا سَاغَ في النَّفْسِ رِيقُهَا
الرَّاهبُ زُهْرة بن سِرْحَان
يَا لَسُلَيمٍ بَعْلُهُ مُرِيَبهْ . . . مُصْعِدَةً أبْنَاؤْهَا مُصِيبَهْ
فِي مِثْلِهَا تَأَرَّمُ الكَتِيِبَهْ . . . هَلْ مِنْ غُلاَمِ طَيِّبِ الَّضريبَهْ
يَصْرُخُ فِي عَشيَرةٍ مُجِيبَهْ . . . فيرْكَبُ النَّجِيبَ والنَّجِيبَهْ
وَيَطْعُنُ القَلاَّسَةَ الرَّحِيبَهْ . . . تَعْيَ عَلَى الَّطِيبِ والَّطبِيبَهِْ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 96
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٩٦