تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
خِدَاشُ بن زُهُيَرْ العامِرِيّ تَبَدْلَ قَوْمِي شِيمَةً وَتَبَدَّلُوا . . . فَقُلتُ لَهُمْ لاَ يُبْعِدُ اللهُ عَامِرَا بمَا قَدْ أرَاهُمْ لاَ تَخِفُّ حُلُومُهُمْ . . . وَلاَ يَنْطِقُونَ المُنْدِيَاتِ العَوَائِرَا تَمَارَيْتُمُ فِي العِزِّ حَتَّى هَلَكْتُمُ . . . كَمَا أهْلَكَ الغَارُ النِّسَاَء الضَّرَائِرَا فَإنْ يَكُ فِيكُمْ عِزّةٌ وَهْيَ فِيكُمُ . . . فَإنَّ لَنَا عِزًّا عَزِيزاً وَنَاصِرَاً حُمَاةٌ يَشُبُّونَ الحُروبَ وَسَادَةٌ . . . يَجُرُّ عَلَيهْمْ آخَرُونَ الجَرَائِرَا وله أيضاً وَقُلْتُ لَهُ إنْ تُدْرِكِ القَوْمَ لاَ تَزَلْ . . . مَكَانَ بَحيرٍ أوْ أَحَبَّ وَأَكْرَمَا فَقَرَّبَ مَا بَيْنَ الطَّلِيحِ ورَهْوَةٍ . . . كِلاَ طَلَقَيْهِ كَانَ يَوْماً مُجَرَّمَا