خِدَاشُ بن زُهُيَرْ العامِرِيّ
تَبَدْلَ قَوْمِي شِيمَةً وَتَبَدَّلُوا . . . فَقُلتُ لَهُمْ لاَ يُبْعِدُ اللهُ عَامِرَا
بمَا قَدْ أرَاهُمْ لاَ تَخِفُّ حُلُومُهُمْ . . . وَلاَ يَنْطِقُونَ المُنْدِيَاتِ العَوَائِرَا
تَمَارَيْتُمُ فِي العِزِّ حَتَّى هَلَكْتُمُ . . . كَمَا أهْلَكَ الغَارُ النِّسَاَء الضَّرَائِرَا
فَإنْ يَكُ فِيكُمْ عِزّةٌ وَهْيَ فِيكُمُ . . . فَإنَّ لَنَا عِزًّا عَزِيزاً وَنَاصِرَاً
حُمَاةٌ يَشُبُّونَ الحُروبَ وَسَادَةٌ . . . يَجُرُّ عَلَيهْمْ آخَرُونَ الجَرَائِرَا
وله أيضاً
وَقُلْتُ لَهُ إنْ تُدْرِكِ القَوْمَ لاَ تَزَلْ . . . مَكَانَ بَحيرٍ أوْ أَحَبَّ وَأَكْرَمَا
فَقَرَّبَ مَا بَيْنَ الطَّلِيحِ ورَهْوَةٍ . . . كِلاَ طَلَقَيْهِ كَانَ يَوْماً مُجَرَّمَا
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 100
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٠٠