الحَكَمُ الخُضْرِيّ
نَهَيْتُ جَمِيعَ الخُضْرِ عن ذِكْرِ خُطَّةٍ . . . يُدَبِّرُهَا فِي رَأْيهِ ابنُ هِشَامِ
فَلَمَّا دَخَلْتُ الدَّارَ أَيْقَنْتُ أنَّهَا . . . عَلَى اللهِ وَالسُّلْطَانِ غَيْرُ كِرَامِ
أبو السَّمحاء
تَمُتُّونَ بِالحِلْفِ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا . . . وَعِنْدَ دِمَاءِ القَوْمِ يَنْقَطِعُ الوَصْلُ
وَمَا ظَلَمَتْ سَهْمُ بنُ عَوْفٍ حَلِيفَها . . . وَلَكِنْ حَذَوْا نَعْلاً فَخُطَّ لَهُ مِثْلُ
فَلاَ تُوعِدُونَا بالقِتَالِ سَفَاهَةً . . . فَقَدْ نَحِلَتْ مِنَّا الأسِنَّةُ والقَتْل
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 97
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٩٧