بَانَ الخَلِيلُ وأوصَاني بِأَثْؤُرهِ . . . ألاَ لأُمِّى ، إنْ لم أفْعَلِ ، الهَبَلُ
وقَدْ تَرَكْتُ أبَا قْيسٍ بمُعْتَرَكٍ . . . يَدْعُو صَدَاهُ وفِيِه الرُّمْحُ مُعْتَدِلٌ
تَوْبة بن الحُمَيِّر
إلاَّ يَذُدْ عَنْهَا أسَاقٍ بِسَيْفهِ . . . يَكُنْ بَلَدا بَالَتْ عَلَيْهِ الثَّعَالِبُ
ألَسْتُمْ أحَقَّ النَّاسِ أن لا نَرِيبَكُم . . . بَشَيءِ ولوْ دَبَّتْ عَلَيْنَا العَقَارِبُ
رَأى رُطَباً غَضًّا فَأنْسَاهُ دِينَهُ . . . وشَجْراَء فِيهَا يَانعٌ مُتراكِبُ
فَقُلْتُ لَهُ إنَّ الثَّمَارَ التَّي تَرَى . . . لِقَوْمِ قَرَوْها العَامَ إذْ أنت غائبُ
عبد الله بن همّام السَّلوليّ
لَقَدْ ضَاعَتْ رَعِيَّيُكُمْ لَدَيْكُمُ . . . تَدَرَّوْنَ الأرَانِبُ غَافِلِينَا
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 102
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٠٢