سُوَيْد بن منجوف السَّدوسِيّ
فَأَبْلِغْ مُصْعَباً عَنَّى رَسُولاً . . . وَقَدْ يُلَفى النَّصِيحُ بِكُلِّ وَادِ
تَعلَّمْ أنَّ أكْثَرَ مَنْ تُنَاجِي . . . وَإنْ ضَحِكُوا إلَيْكَ هُمُ الأَعَادِي
شُتَيْمُ بن خُوَيْلِد الفَزَاريّ
ألاَ هَلْ أتَى بَكْرَ السَّوادِ ابنَ وَائلٍ . . . لَمَا بَلَغَتْ بِالسَّاجِسِيّ بَنُو بَدْر
عَلَى نَعَمِ الخَابُورِ إذْ يَوْمُ تَغْلِبٍ . . . طَوِيلٌ كَأَنَّ الشَّمْسَ تَدْفَعُ في الصَّدْرَ
أتَيْنَاهُمُ وَحَيُّ عُتْبَةَ شَطْرَهُ . . . وَهُم يَرْجُمُونَ الغَيْبَ مِنْ قِبَلِ البَحْرِ
فَجِئْنَاهُمُ مِنْ أيْمَنِ الشِّقِّ عِنْدَهُمْ . . . وَيأْتِي الشَّقِيَّ الحَيْنُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَدْرِي
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 98
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٩٨