تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
مِخْلَبٌ المجاشعيّ أَفائِتَتِي كَلْبٌ ولَمْ أحْوِ سَرْحهَا . . . عَلاَمَ إذاً في الحربِ سُمِّيتُ مخْلَبَا جَلَبْتُ إِلَيْهَا الخَيْلَ حَتَّى شَلَلْتُهَا . . . بِحَوْمَلَ فَالمِقْرَاةِ شَلاًّ عَصَبْصَبَا أخَذْنَا بِهِمْ نِصْفَ الأَحاَدِيثِ مِنْهُمُ . . . إذَا رَكَبُوا أوْفَوْا بَمكَّةَ مَرْكَبَا وقال طُفيل ألَمْ تَرْتَ الحَرِيشَ بِقَاعِ بَدْرِ . . . تُخَاطرُنَا وَقَدْ لَجَّ الخِطَارُ إذَا خَفَضُوا رَفَعْتُ لَهُمْ عَصَاهُمْ . . . كَمَا يُخْشَى عَلَى الشُّمُسِ النِّفَارُ فَإِنّي فِي بَنِي كَعْبٍ لَصِهْرٌ . . . وَجَارٌ بَعْدُ إنْ نَفَعَ الجِوَارُ لَعَلَّكُمُ عَلَى حُبِّي كِلاَباً . . . بِذَاتِ ضَغِينَةِ فِيهَا وَجَارُ وَكَمْ مِنْ نِعْمَةٍ لِبَني كِلاَبٍ . . . لَهَا أَرَجٌ كَمَا فُضَّ العِطَارُ وَخَيْرٌ كَانَ عِنْدَ بَنِي كِلاَبٍ . . . أعَارُوهُ وَرَدُّوا مَا اسْتَعَارُوا